بَوْحُ_عَاشِقٍ_دِمَشْقِيٍّ:
بقلم الشاع ياسين موسى الغزالي 

أَدمَنْتُ عِشْقَ تُرابِكَ مَوْطِنِي!
وَ لَنْ أَرْضَى سِواهُ بَدِيلَا
خَادمٌ لِسِحرِ عُيونِ أَرضِكَ
مَهمَا حُوصِرْتُ فَلَنْ اَسْتَقيلَا
مَسكونٌ أَنا بالشَّآمِ وَ أَهلِها
حَسْبُهُمُ الرّحمنُ مَولىً كَفيِلا
بُورِكَتْ بَلدِي بِطُهرِ المُصْطَفى
فُرقاناً يُتلى وَحياً وِ تَنْزِيلَا
يا مَسْرَى المُظَلَّلِ بالغمَامِ مُحمّدٍ !
عليهِ صلاةُ ربِّي بُكرَةً وَ أصِيلَا
لَنْ تُضَامِي وَ ايمُ اللهِ! شَامِي !
وَ فيكِ رِجالٌ مَا بدَّلُوا تَبدِيلَا
لَنْ تَنعُمُوا فَسَمائِي صارَتْ لَظَىً
وَ جِبالُنَا دُكَّتْ وَ تَفجّرَتْ سِجِّيلَا
عَلَى جِباهِنا تُشْحَذُ الصَّوارِمُ
فَوارسُنَا تُلقِّنُ الخُيوُلَ الصّهيِلَا
لا نهَابُ المَوتَ المُفْضِي إلى حَياةٍ
فجنَّتُنَا حَسُنَتْ مُستقَرّاً وَ مَقِيلَا
نُعاهِدُ اللّهَ شَهادةً على ثَراكِ
إِذَا مَا اِستطَعْنَا إليهَا سَبِيلَا
شَرفُ المرُوءَةِ أَنْ تَلقَى الرَّدَى
شَهيداً مُجنْدَلَاً بالحَقِّ وَ قَتيِلَا
مُنَافِحاً عَنْ وَطنٍ مَهِيضِ الجّناحِ
وَ اجْعَلْ فُؤادَكَ للْمَكرُماتِ دَليلَا
جَاؤُوا ألوفَاً ليغتَالوكَ وَا وَطَنِي!
بِاسْمِ #حُرِيَّةٍ كَذِبَاً وَ تَهويِلَا
الحُريَّةُ مَطلَبٌ تَاللَّه!ِ حَقٌ
وَ بِنَهجِكُمْ أضْحَتْ دَاءً وَبِيلَا
هَلِ الْحْريَّةُ أَنْ تَذْبَحَ شَعبَاً ؟
وَ تُشْعِلُ للِبارودِ فِي أرضِه فَتيِلَا
وَ أيُّ عدالَةٍ تأتِي بالمَوْتِ ذَبحَاً؟
تُسَاقُ إليهِ صَاغِراً وَ ذَليلَا
وَ كانَتْ أَمانِيكَ أَنْ تَلقَى المَنايَا
ً بأكنافِ #الأقْصَى شَهيداً جَميلَا
وَ ها نَحنُ نَموتُ حَتفَ أُنوفِنَا
فَلا نامَتْ عَيونُ مَنْ كانَ عَميلَا
أَوقدَ أَوزَارَ الحُروبِ وَ انسَلَّ
فلا شَهدِ قَرعَ البنُودِ و لا الصَّليلَا
للَّهِ وَ الأَوطَانِ نَبذِلُ أَروَاحَنَا
وَ لَنْ تَرَوْا مِنَّا مُقتِّراً أَوْ بَخِيلَا
فَيَا ربَّ المُستَضْعفينَ أَزِلْ هُمومَاً
بِحَقِّ مَنْ رَتَّلَ القُرآنَ تَرتِيلَا
وَ اِحفظْ شَآماً مَا صَدَحَتْ مَلائِكٌ
فِي المَلَإِ الأَعلَى تَسبيحَاً وَ تَرتِيلَا

#بقلم: 
#ياسين_موسى_الغزالي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ثمار القلب للشاعر رصا الحميدي

سلام الروح للشاعر سعيد تايه

انكسار سيفي كلمات المبدعة ماجده البهيدي