،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
لَيْلِي
بقلم الشاعرة نزيرة الشوفي
،،،،،،،،
أَرَاكَ يَا لَيْل طَوِيل
وَالحُبُّ فِي ثَنَايَاكَ جَمِيل
وَقَمْرُكَ يُنَاجِي كُلَّ عَلِيل
وَنُجُومُكَ تَنْسُجُ أُغْنِيةً
تَقُولُ لِحَبِيبِ العُمْرِ
كَيْفَ السَّبِيلُ !
تُرَانِي حَالِمَةً أَنَا
فِي ثَنَايَاكَ
فَهَلْ حُضُورُكَ
حَبِيبِي مُسْتَحِيلٌ
تَعَالَ إلَيَّ حَبِيبِي
فَعِيُونِي بِانْتِظَارِكَ
وَسَهْرِي أَكْبَرُدَلِيلٍ
أُعَانِقُ فِيكَ أَشْوَاقِي
وَأُخْبْرُكَ حُبِّي وَرَجَائِي
فَأَنْتَ سَيْدُ أَقْدَارِي
وَسَأَنْتَظرُكَ اللّيْلَ
وَلَوْ كَانَ طَوِيل
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
نزيرة الشوفي بنت الريان
،،،،،،،،،،،،،
لَيْلِي
بقلم الشاعرة نزيرة الشوفي
،،،،،،،،
أَرَاكَ يَا لَيْل طَوِيل
وَالحُبُّ فِي ثَنَايَاكَ جَمِيل
وَقَمْرُكَ يُنَاجِي كُلَّ عَلِيل
وَنُجُومُكَ تَنْسُجُ أُغْنِيةً
تَقُولُ لِحَبِيبِ العُمْرِ
كَيْفَ السَّبِيلُ !
تُرَانِي حَالِمَةً أَنَا
فِي ثَنَايَاكَ
فَهَلْ حُضُورُكَ
حَبِيبِي مُسْتَحِيلٌ
تَعَالَ إلَيَّ حَبِيبِي
فَعِيُونِي بِانْتِظَارِكَ
وَسَهْرِي أَكْبَرُدَلِيلٍ
أُعَانِقُ فِيكَ أَشْوَاقِي
وَأُخْبْرُكَ حُبِّي وَرَجَائِي
فَأَنْتَ سَيْدُ أَقْدَارِي
وَسَأَنْتَظرُكَ اللّيْلَ
وَلَوْ كَانَ طَوِيل
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
نزيرة الشوفي بنت الريان
،،،،،،،،،،،،،
تعليقات
إرسال تعليق