غفران
بقلم الشاعر عبد الحفيظ زياني
البلور يتزحزح تحت أقدام التمني
والصبية يداعبون طيف النهار
أشجار الأرز تنذر بموسم الرجاء
والعشيرة بأكملها تحتفل
أنا لازلت أزن مثقال الردى
وأخيط تجاعيد الأمل
أناجي مشاعر الرهبة
وأغفر زلات الرعاع
ترى من الذي صلبني؟
من الذي حمل رداء جنازتي؟
ودعوني يوم استقبل قبلتي
يوم أنحني أخر انحنائاتي
ودعوني على نعش عتيق
يستر ما بدى مني
غطوا جنباتي بالبياض
تسابقوا على رمي الجمر
من فوق لحد مودعكم
أضيفوا تراب المدافن والماء
ألقوا نفحات الورد والزهر
يا أنتم الواقفون حولي
على صوت التراتيل
و صدى أنشودة الوداع
موعد رحيلي عنكم قد اقترب
سأعلن الصفح والغفران
لعلكم برضاي تستبشرون
وبأملي لاتزالون صامدون
عبد الحفيظ زياني
بقلم الشاعر عبد الحفيظ زياني
البلور يتزحزح تحت أقدام التمني
والصبية يداعبون طيف النهار
أشجار الأرز تنذر بموسم الرجاء
والعشيرة بأكملها تحتفل
أنا لازلت أزن مثقال الردى
وأخيط تجاعيد الأمل
أناجي مشاعر الرهبة
وأغفر زلات الرعاع
ترى من الذي صلبني؟
من الذي حمل رداء جنازتي؟
ودعوني يوم استقبل قبلتي
يوم أنحني أخر انحنائاتي
ودعوني على نعش عتيق
يستر ما بدى مني
غطوا جنباتي بالبياض
تسابقوا على رمي الجمر
من فوق لحد مودعكم
أضيفوا تراب المدافن والماء
ألقوا نفحات الورد والزهر
يا أنتم الواقفون حولي
على صوت التراتيل
و صدى أنشودة الوداع
موعد رحيلي عنكم قد اقترب
سأعلن الصفح والغفران
لعلكم برضاي تستبشرون
وبأملي لاتزالون صامدون
عبد الحفيظ زياني

تعليقات
إرسال تعليق