#اسلمي_يامصرَ//#بقلم_عبده_عبدالرازق_أبوالعلا
فتراه يدفعُ _عنا سوءَ _ مقاصدٍ......ونراه _يجلبُ _ كلَ سعدٍ _مُسنَدِ
ويعودُ_ للجيلِ البعيدِ _ مراجِعاً......سُبُلَ السلامةِ _ لا الندامةِ _ مُقتدِ
ها نحنُ قد عشناه_ نصراً حافلاً......ببطولةِ _الفرسانِ _عِنْدَ المعتدي
حطمنا بارليفَ الحصينَ صلابةً......وأعدنا حقاً _ للعروبةِ _ فاعهدي
يا مصرَ إنكِ _تَمنحينَ _ براعةً.....عندَ اللقاءِ _ فأنتِ _ خيرُ_الموّردِ
أجنادُ حربٍ _لم يميلوا _ لغاشمٍ......ويقالُ عنهم _خيرَ _ جندِ _مُجَنَدِ
هم في الرباطِ_إلى القيامِ لساعةٍ......كي يدفعوا _ضُرَ العدوِ _ الحاشدِ
لا ينتمون لغيرِ أرضِكِ _ بُرهةً......بل ينتمونَ_إليكِ _ يامن _تسعدِي
هذا قريضٌ _ قد_نظمتُه _ عائدٌ.....لأُصولِ أرْضٍ تعلّو فوقَ قصائدِي
فتقبليهِ _ وروحي _مني _هديةً......ولتسلمي _يا مصرَ _ قولَ محمدِ
أما_ الإلهُ _فقالَ _عنكِ _كنانةً......في الأرضِ _أمناً _للحياةِ _كوالدِ
هيا نراجعُ _مجدَنا _ في ساحةٍ......مُزجتْ_بماءِ_النيلِ _ مزجَ مُؤبدِ
قدْ أوصى ربي في الكتابِ محبةً.....في حقِ_مصرَ_صراحةً_ بالخالدِ
فعلمنا _ أنكِ _ عندَه _ لعظيمةٌ......شُبِّهْتِ _بالفردوسِ _لم _تتجمدي
فاعلي _ مكاناً بالعروبةِ واهنأي......بالنصرِ _ دوماً _ تُمْنَحِه_ كزُوَّدِ

تعليقات
إرسال تعليق