تعبٌ لا حدودي#أحمد_عيسى
تعبٌ لا حدودي
السحاب يستقبل ضوءاً
والمحبين على الأرض ظُماء
تعبٌ سرمدي
ينتظر مزامير داود
تملأ الأصداء
شجرٌ يأكل ثماره
وأنتِ هناك تعيدي
ترتيب الأشياء
هذا لونٌ أزرق
يبحث عن بكارته
من وراء الوراء
وهذا أُقحوانٌ يُرتل
على العابرين بهِ
روعة حضورك على الماء
فيا شبقُ القصيدةِ كيف
أحبلتي قصائدي
أمطاراً وأنواء
هذي جهات قلبي
أربعة ،،
جعلتُ جهتك بوابة النساء
وهذي بذور العنب
فهل تسمحي
كوني كالخمر يئن بالإناء
جبل نهديك يرسل
نبوءاته ...
فمن أين يصعد الأولياء
من ملح جسدك
تكونت بحور
وأنا أول السفراء
قوافل المطر
لا تفهم لما يسبح
إليك الماء ..
أثَغرُكِ بوابة الغريب
أم خصرُكِ متقدٌ
تحترق على حدودهِ الأشياء
أدنو إليك ولا أعلم
هل أنتي خاتمة الطريق
أم أوائل سَورةِ الإغراء

تعليقات
إرسال تعليق