قصة قصيرة بعنوان : حب في مهب الريح *****الجزء التالث *****

قصة قصيرة بعنوان : حب في مهب الريح 
*****الجزء التالث *****

لقد كان الشاب ايوب فأل خير على العم اسماعيل ، وتوسعت أرباح رب العمل مع التحاق الوافد الجديد بالمحل ، مما استلزم معه الزيادة في أجرته بعد طول المدة التي قضاها إلى جانبه ، و اعترافا له بالمجهودات التي يقوم بها والجدية في العمل والمعاملة الطيبة مع الزبناء ، و ساهمت الزيادة في الأجر في إدخال الفرحة على العامل الشاب ، مما مكنه بين الفينة والأخرى من إقتناء بعض الحاجيات التي تحتاجها أسرته ، ويوما بعد يوم كسب أيوب ثقة العم وصار هذا الأخير يأتمنه على المحل حيث كلفه ببيع ما يتم صنعه وتلقي الطلبات من الزبناء وسلمه المفاتيح للقيام بإغلاق المحل وفتحه في غيبته ، بحكم أخلاقه الحسنة وشهامته اللامتناهية .
ومع مرور الأيام ، أصبح العم اسماعيل يعامل أيوب كما لو أنه ابنه من صلبه و يطالبه بإحضار وجبة الغداء من الدار و التي تسهر على تهييئها الحاجة الباتول ، ويشاركه بكل تواضع تناول الوجبة التي تحتوي على ما الذ من الطعام . ....يتبع

عبدالرحيم أفقير 
2018/11/17

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ثمار القلب للشاعر رصا الحميدي

سلام الروح للشاعر سعيد تايه

انكسار سيفي كلمات المبدعة ماجده البهيدي