أذاب القلب وأحتجب بقلم : عبد المجيد علي ،،
أذاب القلب وأحتجب
=•=•=•=•=•=•=•=•=
أَشْـكُـو إِلى اللّهِ بَـرْحَ الـنَّـوْمِ مُنْسَلِـبـاً
وَالـقـلـبِ معتصـراً وَالـعـيـنِ منـتحبـا
...
وَالرمْشِ وَالْجفْنِ وَالعيْنِ الَّتي بَرحَـتْ
عـنِ الـراحــاتِ وَالـشَّوقِ الـذي غـلـبـا
...
أرخى وَأبـدى وَأدنـى ثــمَّ أرغــبَ فـي
إرضــائــهِ فـأذاب الـقَـلـب وأحْـتـجَـبـا
...
أَمّــا الْـعِـنــاقُ فَـقَــدْ نــادَيْـتُــهُ فَـأَبـــى
وَســالَـــتِ الْـــدَمـــعُ إِلاّ أَنَّــــهُ ذَهــبـــا
...
قـدْ كـنـتُ ألْــزمُ راحــاتِ الكـرى رَغـدا
وَبَـعْـدَ عَـشْـقِـكَ لَـمْ أَهْـنَــأ بِـــهِ وَصـبـا
...
يَـحِــنُّ طِـيْـفُــكَ أَحْـيـانـاً فَـيُـخْـبِـرُنـي
مــااهْـتَــزَّهُ الـشِّــوقُ إِلاّ هَــزَّهُ طــرَبـــاً
...
لـمْ يـغـدُ مـنْ هـامَ عشقاً عندَ واصـبـة ٍ
أوْحَـــتْ لَـعــاشِـقُـهــا إِدْراك مـاوَجـبــا
...
حـتـى إذا جـــاءتِ البـشــرى بـرقـتــهِ
قَـضَـتْ بِـتَـمكـيـنِ قَـلْـبٍ طالَما حُجَـبـا
...
بقلم : عبد المجيد علي ،،
١٨ / ٢ /
٢٠١٩
تعليقات
إرسال تعليق