الدهماء 
بقلم الشاعر عبدالله أحمد أيت
هل تقبل بي أم بحروفي
أيها الهامي في أشواقه
كيف ترسم قبلة على المرآة
وكيف ترسمني من لا شيء
وملامحي مطمورة في دخان
وأينك يا ملهمي وأين الفرشاة
غابت الألوان وغابت الأشكال 
فتهت في درب الرسام
 فأنا ولوحتي غريبي الأطوار
كيف أهتدي في واحتي الزرقاء
وأبوابها موصدة لكل الأشقياء
لعلني غريب ليس لي أي انتماء
فانقد مركبي من التوهان
كي أرسو على شاطىء
صورتك فيه مرشومة فوق الرمال
أريني طيفك ولو في الأحلام
 منقوشا في ذاكرتي ولو في الخيال
أيها الهامي تمهل فأني رماد
تناثرت ذراته في حريق بلا نار
وأنت الهواء بعثرت كل الأفكار
سأجمع أوراقي وأعيد ترتيبها
كما لو أنني صبيا في بداية المشوار
فلا تلمني إن بكيت على الأطلال
فخيام ليلى في ليلة دهماء بعيدة عن الأنظار
والمسافات بشتى أشكالها كأنها الأقدار
عبدالله أيت أحمد/المغرب

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ثمار القلب للشاعر رصا الحميدي

سلام الروح للشاعر سعيد تايه

انكسار سيفي كلمات المبدعة ماجده البهيدي