تاريخ الهوى ...بأحرف مشدده
بقلم الشاعرة ماريا غازي
لا أبدا ما يفارق الحشا حبك يسكن قلبا و كبدا
من تراه يحمل أحلامي و يلقيني في النار متشددا
غير قلبي إذا تلبسه هواك ...في الهوى تمردا
و أبى إلا أن يموت صبابة.. لبؤبؤ عينيك ترفع رايات الفدا
كالطير أهواك تحررا اذا ما سجن حزنا ما غرد
كالزهر إذ لفه البرد ...عانق في صباحه الندى
فكأنه يبكي ...أو يشتكي الصباح البارد..!!
أنت ثم أنت و هواك على هامات أمنياتي مهما طال المدى
و تلقى الروح متبعثرة خلفك ...لا أثر يرى لها و لا يسمع لها صدى
على كل جبل لهفاتي ما صرهن طير ...إذ فرقهن هجرك متعمدا
أهواك و الكرامة من حبال جيدي غزلت خمارا أسودا
لا حاشاك أن يخرقه جفاك ...فكن ذاك العاشق المتفرد
أنت بحمى المهج سيد قيبلة ...فلا تفارق دارك لأن لا تلقى الردى
أهواك تبا لعيناك إن لم تكن تبصر ما بال قلبك أفجمد؟
فنسيت كيانا مات آلاف المرات و ظل باسمك مرددا
فتنكر علي حقي ...و ينصفني اللائمون شفاعة للهوى و العدى
ما كنت ذا غلطة أمام عيناي فكيف بالنبض القاسي يحكمك متشددا
لا هو يرضى بالعدل في هواي ..و لا أنا أقبل الأنظمة المتشدده..!!
و قبعت في حضن الذكرى سارحة بانتمائي إلى كوكبة عينيك لست متأكده
لست واثقة في الليل الذي يغزوني و ينسى عند الفجر موعده
و لا بيديك إذ تخذلني و الحنين يطاردني بالفتك متوعدا
مالي على الحيرة أمام همس شفتيك أصطبر ..أمستسلمة أم معانده؟
لا جديد يلفظ و ما غير آهاتي على شاكلة الألم متجدده
أعزف لفيض الذكرى ....حتى تقر ألحانا خالده
أكتب أيها الفجر العقيم تاريخ الهوى ...بأحرف مشدده
لا هو البعد رغم الضرر ينسي الهوى و لا الصبابة تفسد الود!!
تاريخ الهوى ...بأحرف مشدده
ماريا غازي
الجزائر 2019/03/16
بقلم الشاعرة ماريا غازي
لا أبدا ما يفارق الحشا حبك يسكن قلبا و كبدا
من تراه يحمل أحلامي و يلقيني في النار متشددا
غير قلبي إذا تلبسه هواك ...في الهوى تمردا
و أبى إلا أن يموت صبابة.. لبؤبؤ عينيك ترفع رايات الفدا
كالطير أهواك تحررا اذا ما سجن حزنا ما غرد
كالزهر إذ لفه البرد ...عانق في صباحه الندى
فكأنه يبكي ...أو يشتكي الصباح البارد..!!
أنت ثم أنت و هواك على هامات أمنياتي مهما طال المدى
و تلقى الروح متبعثرة خلفك ...لا أثر يرى لها و لا يسمع لها صدى
على كل جبل لهفاتي ما صرهن طير ...إذ فرقهن هجرك متعمدا
أهواك و الكرامة من حبال جيدي غزلت خمارا أسودا
لا حاشاك أن يخرقه جفاك ...فكن ذاك العاشق المتفرد
أنت بحمى المهج سيد قيبلة ...فلا تفارق دارك لأن لا تلقى الردى
أهواك تبا لعيناك إن لم تكن تبصر ما بال قلبك أفجمد؟
فنسيت كيانا مات آلاف المرات و ظل باسمك مرددا
فتنكر علي حقي ...و ينصفني اللائمون شفاعة للهوى و العدى
ما كنت ذا غلطة أمام عيناي فكيف بالنبض القاسي يحكمك متشددا
لا هو يرضى بالعدل في هواي ..و لا أنا أقبل الأنظمة المتشدده..!!
و قبعت في حضن الذكرى سارحة بانتمائي إلى كوكبة عينيك لست متأكده
لست واثقة في الليل الذي يغزوني و ينسى عند الفجر موعده
و لا بيديك إذ تخذلني و الحنين يطاردني بالفتك متوعدا
مالي على الحيرة أمام همس شفتيك أصطبر ..أمستسلمة أم معانده؟
لا جديد يلفظ و ما غير آهاتي على شاكلة الألم متجدده
أعزف لفيض الذكرى ....حتى تقر ألحانا خالده
أكتب أيها الفجر العقيم تاريخ الهوى ...بأحرف مشدده
لا هو البعد رغم الضرر ينسي الهوى و لا الصبابة تفسد الود!!
تاريخ الهوى ...بأحرف مشدده
ماريا غازي
الجزائر 2019/03/16
تعليقات
إرسال تعليق