( دمشقي انا )
بقلم الشاعر ممدوح فارس الوقية
غنت دمشق....
فاستفاق النجم حين ..........غفا
على وسادة رمش الليل...والتحفا
من سحرها نشر اللبﻻب بسمته
والياسمين على شرفاتها ...انصرفا
سمارها نخلة تاه السهاد بها
وعطرها كلما جن الهوى.....نزفا
الله في حبها قد هام منتشيا
بها.. اليها.. وفيها..واستفز....وفا
وأبدع في صنع أجراس كنائسها
وعلم الحرف سر القول ....والصحفا
قرآنها ..كان فجر البوح ينشده
على العصافير حتى آمنت ...شغفا
وجادل الروض في أفيائها نزقا
وما حواها ومن من حسنها ....وقفا
كم أينع الجوري كف خاصرة
لها وشمع من حنائه .....كتفا
وحين غنى رحيق البحر سال بها
عشقا فترجمه قنديلها....صدفا
وغاص لؤلؤه من صمته وترا
وكلهم سكتوا تيها بما ....عزفا
وقبرات دمشق قد ارخت ذوائبها
لكي تسامر عشقي شهقة ..وشفا
قالوا : ابتعد
قلت : ﻻ فدمشق أغنيتي
وثلج صوتي جحيم والرماد ....طفا
فألجموا شفتي ..باعوا ثرى مدني
وأقلقوا هدأتي ..واستجوبوا ....السعفا
حدقت في ظل قلبي كان يشبهني
وفي حب الشآم كان .... يتصفا
ماكان منب سوى ان صحت من وجعي
وخيل صمتي ورائي تغزل....اﻷسفا
ﻻ..لن أتوب ..وإن صاح الجميع كفى
فوجهها ( مروة ) والمقلتان ( صفا )
وغصنها شين مالت مكابرة
لكي تشد على أقدامها ...ألفا
أنشودة طعمها تشدو سحابتها
على صحارى سمائي والدجى ...رشفا
ﻻ ..لست أعبدها ماأشركت لغتي
أني تقربت للباري بها ....زلفى
بقلمي : ممدوح فارس الوقية
تعليقات
إرسال تعليق